محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي

334

لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ

حميد والحارث بن أبي أسامة وأبو يعلى الموصلي وانما زاد في العدد اثنين لان مسند إسحاق بن راهويه لا يوجد منه الا النصف ومسند أبي يعلي لم يخرج الا رواية ابن المقري واما رواية ابن حمدان فقد أفرد زوائدها الحافظ نور الدين الهيثمي ، ( لسان الميزان ) في مجلدين و ( تبصير المنتبه بتحرير المشتبه ) مجلد ضخم و ( نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ) في نصف كراس وشرحها في مجلد لطيف سماه ( نزهة الفكر في توضيح نخبة الفكر ) و ( المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس ) و ( فهرست مروياته ) وغير ذلك ( 1 ) وقد جمعها أبقاه الله

--> ( 1 ) قال السخاوي : سمعت ابن حجر يقول لست راضيا عن شئ من تصانيفي لأني عملتها في ابتداء الامر ثم لم يتهيأ لي من تحريرها سوى شرح البخاري ومقدمته والمشتبه والتهذيب ولسان الميزان بل كان يقول فيه لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أتقيد بالذهبي ولجعلته كتابا مبتكرا بل رأيته في مواضع اثنى على شرح البخاري والتعليق والنخبة اه‍ وقد بسطنا الموازنة بين شرحي الشهاب بن حجر والبدر العيني في ( تذهيب التاج اللجيني في ترجمة البدر العيني ) وشرح البدر أضخم من شرح الشهاب بقدر ثلثه وأجمع وأوسع يفي الأبحاث حقها من جميع مناحيها بحيث لا يحوج القارئ إلى غير كتابه فيما له مساس بشرح الكتاب ، والشهاب يسعى في حشد طرق الحديث وألفاظه المختلفة من كتب الأطراف والمستخرجات ، وليس الشهاب كل حين بثاقب بينا ترى البدر مكتمل الأنوار من كل جانب ، ولولا مقدمته لكان دونه بمراحل ، على أن البدر كان يطلع على شرح الشهاب جزءا فجزءا قبل اتمامه فينقده ويبدي أوهامه ولما ظهر شرح البدر أصلح ابن حجر بعض مواضع من كتابه وحاول الرد على البدر